غزة تحت الخيام… حين تصبح الإغاثة مسألة بقاء لا خيار
في مشهدٍ تختصره الخيام وترويه المعاناة، لم تعد الإغاثة في قطاع غزة مجرد استجابة إنسانية، بل ضرورة عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حياةٍ أنهكتها الأزمات. هنا، حيث فقدت الأسر أبسط مقومات العيش، تقف مؤسسة السمع والبصر للتنمية والتأهيل المجتمعي في الصفوف الأولى، حاملةً مسؤوليتها الإنسانية بكل ثقلها.
بين رمال النزوح وواقعٍ يزداد قسوة يومًا بعد يوم، نفذت المؤسسة تدخلًا إغاثيًا عاجلًا استهدف الأسر الأكثر تضررًا، مقدّمةً مساعدات أساسية تعيد جزءًا من الأمان المفقود، وتخفف من معاناةٍ لا تُحتمل.
لم تكن هذه الجهود مجرد توزيع للمساعدات، بل صرخة إنسانية في وجه الألم، ورسالة واضحة بأن العطاء مستمر، وأن هناك من لا يزال يقف إلى جانب من فقدوا كل شيء.
وتؤكد المؤسسة أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود بشكل غير مسبوق، داعيةً كل من يستطيع إلى أن يكون جزءًا من هذا الواجب الإنساني… فهناك من ينتظر، وهناك من لا يملك ترف الانتظار.

