التأهيل والدمج المجتمعي
العمل على تأهيل زارعي القوقعة سمعاً ونطقاً ودمجهم في المجتمع وتهيئة البرامج المساعدة لتحقيق ذلك.
تأسست مؤسسة السمع والبصر للتنمية والتأهيل المجتمعي عام 2011م على يد وبإشراف البروفيسور الإماراتي د. مازن الهاجري، الخبير العالمي في زراعة القوقعة، لتكون المؤسسة الأولى في فلسطين في إجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية ورعاية زارعيها وتأهيلهم.
تقديم رعاية متكاملة لزارعي القوقعة، تجمع بين العلاج والتأهيل السمعي والنطقي والدعم الإنساني، بما يمكّنهم من التواصل والاندماج الكامل في المجتمع.
مجتمع فلسطيني يتمتع فيه فاقدو السمع بفرص متكافئة في العلاج والتعليم والمشاركة، وتتوفر فيه منظومة مستدامة لزراعة القوقعة والتأهيل اللاحق لها.
نعمل على تحقيق أهداف واضحة تخدم زارعي القوقعة وأسرهم والمجتمع الفلسطيني.
العمل على تأهيل زارعي القوقعة سمعاً ونطقاً ودمجهم في المجتمع وتهيئة البرامج المساعدة لتحقيق ذلك.
الاهتمام والمتابعة للأطفال الذين تمت لهم عملية زراعة القوقعة السمعية وتوفير الدعم المادي والعيني لقطع الغيار والبطاريات والصيانة والدعم النفسي لأسرهم.
حث المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة وغيرها على القضاء على الصمم، وتبني مشاريع زراعة القوقعة، والدعم لإنشاء مراكز تخصصية للتأهيل بعد الزراعة باعتبارها الطريقة المثلى لتنمية اللغة والنطق لهذه الشريحة.
دعم الخدمات الصحية والتعليمية والتربوية للمجتمع وإقامة المشاريع الخيرية، والمراكز الصحية في الأماكن التي تحتاج إلى ذلك؛ رعاية للفقراء والأرامل والأيتام.
تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية والخيرية على تنوعها في فلسطين دون تمييز بين فئات المجتمع المختلفة، وتطوير منظومة العمل الخيري والإنساني والإغاثي للمنكوبين والفقراء والمحتاجين.
نضع كرامة الإنسان واحتياجاته في قلب كل مشروع وخدمة.
نلتزم بالشفافية والأمانة في إدارة الموارد والدعم.
نعمل باستقلالية مهنية لخدمة المستفيدين دون تمييز.
نؤمن بالتأهيل والتعليم طريقاً للدمج والمشاركة.
نبني شراكات فاعلة مع الجهات الداعمة والمجتمع.
نادر المبادرة في الاستجابة للاحتياجات الصحية والإنسانية.

انضم إلى مجتمعنا واستقبل آخر الأخبار والفعاليات وفرص التطوع مباشرةً في بريدك الإلكتروني — دون أن تفوتك أي فرصة للمساهمة.